Mulah’ın Seçkisi: Terim Bilimi Üzerine Beykuni Manzumesi Şerhi
صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح
Türler
Son aramalarınız burada görünecek
Mulah’ın Seçkisi: Terim Bilimi Üzerine Beykuni Manzumesi Şerhi
İbn Meyyit Dimyatî d. 1140 AHصفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح
Türler
يشبع بطبعه ولا الما يروي وإنما هي أسباب عادية ففي الحديث الأول نفي صلى الله عليه وآله وسلم ردا عليهم فمن المدي الأول أي أن الله عز وجل هو الذى ابتداه في الثاني كما ابتداه في الأول وفي الحديث الثاني اعلم صلى الله عليه وآله وسلم بأن الله تعالي جعل ذلك سببا لذلك وحذر من الضرر الذى يغلب وجوده عند وجود سببه بفعل الله سبحانه قال الحافظ ابن حجر كذا جمع بينهما ابن الصلاح (1) والأولي في الجمع بينهما أن يقال أن نفيه صلى الله عليه وآله وسلم باقي على عمومه وقد صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم لا يعدي شئ شيئا (2) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن عارضه بأن البعير الأجرب يكون في الإبل الصحيحة فيخالطهما فتجرب حيث رد عليه فمن أعدي الأول (3) يعنى أن الله ابتدي ذلك في الثاني كما ابتداه في الأول.
وأما الفرار من المجزوم فمن باب سد الذريعة ليلا تفق للشخص الذى خالطه شئ من ذلك بتقدير الله تعالي ابتدا لا بالعدوىالمنفية فيظن أن ذلك بسبب مخالطته فيعتقد صحة العدوة فيقع في الجرح فأمر بتجنبه جسما للمادة والله أعلم انتهي. (4).
Sayfa 132