219Dostluk ve Dostالصداقة والصديقAbu Hayyan al-Tawhidi - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHSoruşturmacıالدكتور إبراهيم الكيلانيYayıncıدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مYayın Yeriدار الفكر - دمشق - سوريةTürlerEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerعنه لرسمته فيه، ولكن قد قيل لكل مقام مقال، ولكل فعل أوان، وفي حفظ الحدود استمرار الموجود، على ما هو به موجود.وأنشد لعبد الله بن طاهر:وما المرء إلا اثنان هذا موكل ... بما يعجب الإخوان إن قال أو فعلفينزل محمودًا إذا حل منزلًا ... ويرحل مفقودًا إذا قيل قد رحلفأما الذي لا خير فيه فإنه ... وإن أطعم السلوى وألعق من عسليذيب عن لحم العدو مخافة ... ويأكل من لحم الصديق إذا آكلوما قلبه إلا وعاء معطل ... من الود محشو من الغل والدغلومن قل منه الود للناس لم ينل ... من الناس إلا مثل ذلك أو أقلقيل لأبي السائب: ما آفة الملال؟ قال: كثرة الإدلال.وقيل لابن أبي عتيق: ما يدعو المحب إلى الهجر؟ قال: إدمان المحبوب للغدر.لما انتقل ابن المنجم عن جيرة عبيد الله بن طاهر إلى دار إسحاق بن إبراهيم الموصلي كتب عبيد الله إليه أبياتًا:ما من تحول عنا وهو يألفنا ... أبعدت عنا ولأيًا صرت تلقانافاعلم بأنك مذ فارقت جيرتنا ... بدلت جارًا وما بدلت جيرانافكتب إليه ابن المنجم:بعدت عنكم بداري ودون خالصتي ... ومحض ودي وعهدي كالذي كاناوما تبدلت مذ فارقت قربكم ... إلا همومًا أعانيها وأحزانا1 / 247KopyalaPaylaşAI Sormak