295

Sabı El Azaap

صب العذاب على من سب الأصحاب

Soruşturmacı

عبد الله البخاري

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وباءوا بما باءوا. وذلك مصداق قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: («إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت») .
ولعمري إن الكلام معهم لا يفيد، ومن يضلل الله فما على ضلاله من مزيد، والكلب يزداد أنسا، إذا قلت له اخسا.
ومع ذلك قابلت كلام هذا الناظم الخبيث وسائر إخوانه ذوي الضلال؛ ليعلم أن ليس في رشانا تقاصر في كل مجال.
تعرضت فاستهدف لوقع نبالنا ... وأسيافنا المحدودة الشفرات
[فما في رشانا عن رشاك قاصر ... ولكن ذم الكلب كالتحيات]
فلو لم يكن حسان ذم شبيهكم ... ذوي الشرك والأصنام والخبثات

1 / 520