Salihlerin Bahçesi
رياض الصالحين
Araştırmacı
ماهر ياسين الفحل
Yayıncı
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
1428 AH
Yayın Yeri
دمشق وبيروت
Türler
Hadith
٣ - وعن عائِشةَ ﵂، قَالَتْ: قَالَ النبي ﷺ: «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ (١) فانْفِرُوا». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (٢)
وَمَعناهُ: لا هِجْرَةَ مِنْ مَكّةَ لأَنَّهَا صَارَتْ دَارَ إسلاَمٍ.
(١) الاستنفار: الاستنجاد والاستنصار: أي إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة. النهاية ٥/ ٩٥. (٢) أخرجه: البخاري ٥/ ٧٢ (٣٩٠٠)، ومسلم ٦/ ٢٨ (١٨٦٤).
٤ - وعن أبي عبدِ اللهِ جابر بن عبدِ اللهِ الأنصاريِّ ﵄، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ ﷺ في غَزَاةٍ، فَقالَ: «إِنَّ بالمدِينَةِ لَرِجَالًا ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إلاَّ كَانُوا مَعَكمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ». وَفي روَايَة: «إلاَّ شَرَكُوكُمْ في الأجْرِ». رواهُ مسلمٌ. (١)
ورواهُ البخاريُّ عن أنسٍ ﵁ قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبيِّ ﷺ فقال: «إنَّ أقْوامًا خَلْفَنَا بالْمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْبًا (٢) وَلاَ وَاديًا، إلاّ وَهُمْ مَعَنَا؛ حَبَسَهُمُ العُذْرُ».
(١) أخرجه: مسلم ٦/ ٤٩ (١٩١١) من حديث جابر بن عبد الله. وأخرجه: البخاري ٤/ ٣١ (٢٨٣٨) من حديث أنس. (٢) الشِّعب: ما انفرج بين جبلين. اللسان ٧/ ١٢٦ (شعب).
٥ - وعن أبي يَزيدَ مَعْنِ بنِ يَزيدَ بنِ الأخنسِ ﵃ وهو وأبوه وَجَدُّه صحابيُّون، قَالَ: كَانَ أبي يَزيدُ أخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا، فَوَضعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ، فَجِئْتُ فأَخذْتُها فَأَتَيْتُهُ بِهَا. فقالَ: واللهِ، مَا إيَّاكَ أرَدْتُ، فَخَاصَمْتُهُ إِلى رسولِ اللهِ ﷺ فقَالَ: «لكَ مَا نَوَيْتَ يَا يزيدُ، ولَكَ ما أخَذْتَ يَا مَعْنُ». رواهُ البخاريُّ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٢/ ١٣٨ (١٤٢٢).
1 / 10