503

Salihlerin Bahçesi

رياض الصالحين

Soruşturmacı

ماهر ياسين الفحل

Yayıncı

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

دمشق وبيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
١٨٥٣ - وعنهُ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ (١) وَالفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ» (٢). رواه مسلم. (٣)

(١) سيحان وجيحان: هما نهران بالشام عند المصيصة وطرطوس. النهاية ١/ ٣٢٣.
(٢) هذه أربعة أنهار في الدنيا وصفها النبي ﷺ بأنها من أنهار الجنة، للعلماء فيها تأويلان:
١ - أنها من أنهار الجنة حقيقة لكن لما نزلت إلى الأرض صار لها حكم أنهار الدنيا.
٢ - أنها ليست من أنهار الجنة حقيقة لكنها أطيب الأنهار وأفضلها فذكر النبي ﷺ هذا الوصف لها من باب رفع شأنها والثناء عليها، والله أعلم بما أراد رسول الله ﷺ. شرح رياض الصالحين ٤/ ٤١٥.
(٣) أخرجه: مسلم ٨/ ١٤٩ (٢٨٣٩) (٢٦).
١٨٥٤ - وعنه، قال: أخَذَ رسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي فَقَالَ: «خَلَقَ اللهُ التُّرْبَةَ يَومَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فيها الجِبَالَ يَومَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَومَ الإثْنَينِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَومَ الثُّلاَثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأربِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ ﷺ بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَومِ الجُمُعَةِ في آخِرِ الخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ» (١). رواه مسلم. (٢)

(١) قال ابن كثير في «تفسيره» ١/ ٩٢: «وهذا الحديث من غرائب صحيح مسلم، وقد تكلم عليه علي بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب، وأنَّ أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعًا، وقد حرر ذلك البيهقي».
(٢) أخرجه: مسلم ٨/ ١٢٦ (٢٧٨٩) (٢٧).
١٨٥٥ - وعن أَبي سليمان خالد بن الوليد ﵁ قَالَ: لَقَدِ انْقَطَعتْ في يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أسْيَافٍ، فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِلاَّ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَّةٌ. رواه البخاري. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٥/ ١٨٣ (٤٢٦٥).
١٨٥٦ - وعن عمرو بن العاص ﵁: أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ وَاجْتَهَدَ، فَأَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ». متفق عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٩/ ١٣٢ (٧٣٥٢)، ومسلم ٥/ ١٣١ (١٧١٦) (١٥).

1 / 516