661

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الثانية

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الله بن جعفر. ذكر الخجندي.
وصلى عليه الحسن بن علي وكبر عليه أربع تكبيرات، قال الخجندي، وقيل: تسعًا.
وروى هارون بن سعيد أنه كان عنده مسك أوصى أن يحنط به، وقال: فضل من حنوط رسول الله ﷺ. أخرجه البغوي.
وعن عائشة ﵂ لما بلغها موت علي قالت: لتصنع العرب ما شاءت، فليس لها أحد ينهاها.
ذكر تاريخ مقتله:
وكان ذلك في صبيحة يوم سبعة عشر من رمضان صبيحة بدر وقيل: ليلة الجمعة لثلاث عشرة، وقيل: لإحدى عشرة ليلة خلت -وقيل: بقيت- من رمضان، وقيل: لثماني عشرة ليلة منه، سنة أربعين. ذكر ذلك كله ابن عبد البر.
ذكر ما ظهر من الآية في بيت المقدس لموت علي:
عن ابن شهاب قال: قدمت دمشق وأنا أريد العراق، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه، فوجدته في قبة على فرش تفوت القائم، وتحته سماطان فسلمت ثم جلست، فقال لي: يابن شهاب، أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب؟ قلت: نعم. قال: فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة، وحول إليَّ وجهه وأحنى علي فقال: ما كان؟ فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم. فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك، فلا يسمعه أحد منك، فما حدثت به حتى توفي. أخرجه ابن الضحاك في الآحاد والمثاني.
ذكر وصف قاتله بأشقى الآخرين:
عن علي ﵇ قال: قال رسول الله ﷺ: "يا علي، أتدري

3 / 237