573

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الثانية

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلتهب
فنزل عامر فقال:
قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر
فاختلفا بضربتين، فوقع سيف مرحب في فرس عامر فذهب ليسفل له، فوقع سيفه على نفسه فقطع أكحله فكان فيها نفسه، وإذا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: بطل عمل عامر قتل نفسه، فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أبكي فقلت: يا رسول الله بطل عمل عامر، فقال رسول الله ﷺ: "من قال هذا؟" قلت: ناس من أصحابك، فقال ﷺ: "بل له أجره مرتين" ثم أرسلني رسول الله ﷺ إلى علي فألقيته وهو أرمد فقال: "لأعطين الراية اليوم رجلًا يجب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله" فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به النبي ﷺ فبصق في عينيه فبرئ وأعطاه الراية، وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر
فقال علي:
أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره
أو فيهم بالصاع كيل السندره
قال: فضربه ففلق رأسه فقتله، وكان الفتح على يد علي بن أبي طالب. أخرجه أبو حاتم وقال: هكذا روي في فرس عامر وإنما هو في عامر، وأخرجه مسلم بتغيير بعض لفظه، وأخرجه أحمد عن بريدة الأسلمي ولم يذكر فيه قصة عامر، وقال بعد قوله: شاكي السلاح بطل مجرب:
أطعن أحيانًا وحينًا أضرب
وقال: فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه علي على عاتقه حتى عض

3 / 149