433

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الثانية

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية بنت رسول الله ﷺ وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى بنت كريز:
هدى الله عثمانًا بقولي إلى الهدى ... وأرشده والله يهدي إلى الحق
فتابع بالرأي السديد محمدًا ... وكان برأي لا يصد عن الصدق
وأنكحه المبعوث بالحق بنته ... فكان كبدر مازج الشمس في الأفق
فدى لك يابن الهاشميين مهجتي ... وأنت أمين الله أرسلت للخلق
ثم جاء الغد أبو بكر بعثمان بن مظعون وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم فأسلموا، وكانوا مع من اجتمع مع رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثين رجلا، خرجه الفضائلي، وخرج صاحب فضائله طائفة منه، وأسلمت أخت عثمان -آمنة بنت عفان- وأسلم إخوته لأمه: الوليد وخالد وعمارة -أسلموا يوم الفتح- وأم كلثوم بنو عقبة بن أبي معيط بن عمرو بن أمية، أمهم كلهم أروى المتقدم ذكرها في فصل نسبه، وذكر ذلك الدارقطني في كتاب الأخوة، وذكر أن أم كلثوم من المهاجرات الأول، يقال: إنها أول قرشية بايعت النبي ﷺ وأنكحها زيد بن حارثة، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عوف، ثم تزوجها الزبير بن العوام.
الفصل الخامس: في هجرته
قال أبو عمر: هاجر عثمان إلى أرض الحبشة فارًّا بدينه مع زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ فكان أول مهاجر إليها، ثم تابعه سائر المهاجرين إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة.
عن أنس قال: أول من هاجر إلى أرض الحبشة عثمان، وخرج بابنة رسول الله ﷺ فأبطأ على رسول الله ﷺ خبرهما فجعل يتوكف الخبر، فقدمت امرأة من قريش من أرض الحبشة فسألها فقالت: رأيتها، فقال:

3 / 9