Hoşa Giden Bahçeler
الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة
Türler
بو عبد الله
سهل بن حنيف بن واهب
الأنصاري الأوسي المدني البدري
شهد المشاهد كلها مع رسول الله ، ل، وكان ممن بايع على الموت فثبت يوم أحد ولم يفر عن رسول الله ، ل. وكان حسن الخلق ناعم الجسم ، روي أنه تجرد يوما للاغتسال فقال رجل من الأنصار : ما رأيت كاليوم ، ولا جلد مخبأة . فلبط (1] وصرع من حينه . فحمل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم محموما فأخبر خبره ، فقال النبي ،ة: «علام يقتل أحدكم أخاه ؟ ما ممنع أحد كم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو ماله فليبرك عليه . إن العين حق » ثم إن سهل بن حنيف صحب عليا واستخلفه (الإمام) علي على المدينة حين سار إلى البصرة . كما شهد معه صفين . وحديث قيامه يوم صفين ووعظه مشهور ومذكور في الصحاح . ولقد ولاه (علي) بلاد فارس فأخرجه أهلها ، فاستعمل عليها (علي) زياد بن أبيه ، فصالحوه وأدوا الخراج.
روى سهل في الصحيحين ستة أحاديث ، اتفقا على أربعة ، والآخران لمسلم ؛ وخرج له الأربعة . وروى عنه ابن أبي ليلى ، وأبو
Sayfa 109