340

Riyad Afham

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

سوريا

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ثم كان من أمره يوم الحكمين ما كان، ومات في داره بها (١) سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وهو ابن ثلاث وستين سنة.
قلت: وقال غيره: خرج إلى مكة، فمات بها سنة خمسين، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، قال فيه رسول الله ﷺ: «لقد أوتي أبو (٢) موسى مزمارا من مزامير آل داود» (٣).
سئل (٤) علي ﵁: عن موضع أبي موسى من العلم، فقال: صُبِغَ في العلم صبغة (٥)، انتهى كلام ابن عبد البر.
قلت: وأمه اسمها طيبة ابنة وهب، أسلمت وماتت بالمدينة، وكان من فقهاء الصحابة ونساكهم.
وشهد وفاة أبي عبيدة بالأردن، وقدم دمشق على معاوية، وانتقل إلى الكوفة ووليها، كما تقدم.
روي له عن رسول الله ﷺ ثلاث مئة وستون حديثًا، اتفقا منها على خمسين حديثًا، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بخمسة عشر.

(١) في (ق): "منها.
(٢) في (ق): "أبا.
(٣) رواه البخاري (٤٧٦١)، كتاب: فضائل الصحابة، باب: حيسن الصوت بالقراءة للقرآن، ومسلم (٧٩٣)، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب تحسين الصوات بالقرآن، من حديث أبي موسى ﵁.
(٤) في (ق): "وسئل.
(٥) رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٢/ ٣٤٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢١/ ٤١٢).

1 / 274