1068

Riyad Afham

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

سوريا

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
واتفقت الأحاديث أنها صلاة رباعية، وقد قال بعض أهل العلم: إن هذا الاختلاف في قضية واحدة.
قال ابن بزيزة: ويحتمل أن تكون قضيات مختلفة، إلا أن يثبت التاريخ.
الثاني: قوله: «إلى خشبة معروضة في المسجد»: الظاهر: أن هذه (١) الخشبة هي الجذع الذي كان ﵊ يخطب عليه، كان منصوبا في المسجد، ولم يزل يبكي حتى جاء إليه (٢) النبي ﷺ، فضمه وعانقه، فسكن، وهو من إحدى معجزاته ﵊ على ما سيأتي، ومما يحقق ذلك: أن في الرواية الأخرى في الصحيح: «ثم أتى جذعا» (٣) مكان (خشبة) هنا.
الثالث: قوله: «فاتكأ عليها كأنه غضبان»: قال بعض المتأخرين -وأظنه ابن بزيزة-: غضبه ﵊ في هذا الوقت أمر خفي عنا، سببه، ولعل الصحابة ﵃ عبروا بالغضب عّما ظهر عليه من قبض نشأ عن مطالعته الجلال وهيبته، والله يقبض ويبسط، وإلا، فلا موجب له في هذا الوقت.

(١) "هذه" ليس في "خ".
(٢) في "ق": "جاءه".
(٣) هي رواية مسلم المتقدم تخريجها في صدر الحديث برقم (٥٧٣)، (١/ ٤٠٣).

2 / 354