75

Bir Kardeşine Mektup

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

Araştırmacı

عبد الله بن محمد المديفر

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı Numarası

الخامسة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

عليه بمقتضى العبودية، فإنَّ عمل العبد وخدمته لسيده مُستَحَقٌّ عليه بحكم كونه عبده ومملوكه، [فلو] (^١) طَلَبَ منه الأُجرَةَ على عمله وخدمته لعده الناس أحمَقَ وأخرَقَ (^٢)، هذا وليس (^٣) هو (^٤) عبده ولا مملوكه (^٥) على الحقيقة، وهو (^٦) عبد الله، ومملوكه على الحقيقة (^٧) من كل وجه (^٨). فعمله وخدمته مُستَحَقٌ عليه بحكم كونه عبده (^٩)، فإذا [أثابه عليه] (^١٠) كان ذلك مجرد فضلٍ ومِنَّة (^١١) وإحسان إليه لا يستحقه العبد عليه (^١٢). ومن ههنا [يُفهم] (^١٣) معنى قول النبي ﷺ: "لن يدخل أحد منكم

(^١) في الأصل (فإذا)، والمثبت من ب. (^٢) (فإن عمل العبد) إلى (وأخرق) ورد في ج كالتالي: (فإن العبد لو يطلب من سيده الأجرة عده الناس أحمق). (^٣) في الأصل زيادة (هذا). (^٤) (هو) ساقطة من ج. (^٥) (ولا مملوكه) ساقطة من ج. (^٦) في ج (بل هو) بدل (وهو). (^٧) (ومملوكه على الحقيقة) ساقطة من ج. (^٨) في الأصل، وب زيادة: (لله سبحانه). (^٩) (فعمله وخدمته مستحق عليه بحكم كونه عبده) ساقطة من ج. (^١٠) في الأصل (أناب إليه)، والمثبت من ب، وفي ج (أثابه عليها). (^١١) (ومنة) ساقطة من ج. (^١٢) (إليه لا يستحقه العبد عليه) ساقطة من ج. (^١٣) ساقطة من الأصل، وأثبتت من ب، وج.

1 / 51