Yumuşaklık ve Ağlama Üzerine
الرققة والبكاء
Araştırmacı
محمد خير رمضان يوسف
Baskı Numarası
الثالثة
Yayın Yılı
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Türler
Edebiyat
٢٦٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، عَنْ وَهْبَ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّ عَابِدًا لَقِيَ عَابِدًا وَهُوَ يَبْكِي، وَقَدْ بَكَى حَتَّى جَرِدَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: وَمَا لِي لَا أَبْكِي؟ أَبْكِي وَاللَّهِ عَلَى أَنْ لَا أَكُونَ لَمْ أَزَلْ أَبْكِي "
٢٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُرَيْطٌ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ مُوَرِّعٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ مَيْسَرَةَ الْقَيْسِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَبْكِي حَتَّى يُغْمَى عَلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُ: لَوْ رَفَقْتَ بِنَفْسِكَ؟ فَيَقُولُ: إِنَّمَا أُتِيتُ مِنَ الرِّفْقِ بِهَا، وَاللَّهِ لَا أَرْفَقُ بِهَا أَبَدًا وَالْقِيَامَةُ أَمَامَهَا، حَتَّى أَعْلَمَ مَا لَهَا عِنْدَ رَبِّهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ قَالَ: وَكَانَ قَدْ عَمِشَ مِنْ طُولِ الْبُكَاءِ "
٢٦٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْخُمْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحْرٌ أَبُو يَحْيَى، وَكَانَ عَابِدًا قَالَ: " رَأَيْتُ عَابِدًا بِعَبَّادَانَ يَبْكِي عَامَّةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَخِي كَمْ تَبْكِي؟ قَالَ: فَازْدَادَ بُكَاءً ثُمَّ قَالَ لِي: فَمَا أَصْنَعُ إِذَا لَمْ أَبْكِ؟ ⦗١٨٥⦘ قَالَ: وَغُشِيَ عَلَيْهِ "
٢٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُرَيْطٌ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ مُوَرِّعٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ مَيْسَرَةَ الْقَيْسِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَبْكِي حَتَّى يُغْمَى عَلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُ: لَوْ رَفَقْتَ بِنَفْسِكَ؟ فَيَقُولُ: إِنَّمَا أُتِيتُ مِنَ الرِّفْقِ بِهَا، وَاللَّهِ لَا أَرْفَقُ بِهَا أَبَدًا وَالْقِيَامَةُ أَمَامَهَا، حَتَّى أَعْلَمَ مَا لَهَا عِنْدَ رَبِّهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ قَالَ: وَكَانَ قَدْ عَمِشَ مِنْ طُولِ الْبُكَاءِ "
٢٦٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْخُمْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحْرٌ أَبُو يَحْيَى، وَكَانَ عَابِدًا قَالَ: " رَأَيْتُ عَابِدًا بِعَبَّادَانَ يَبْكِي عَامَّةَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَخِي كَمْ تَبْكِي؟ قَالَ: فَازْدَادَ بُكَاءً ثُمَّ قَالَ لِي: فَمَا أَصْنَعُ إِذَا لَمْ أَبْكِ؟ ⦗١٨٥⦘ قَالَ: وَغُشِيَ عَلَيْهِ "
1 / 184