Nuba Zamanında Bir Yolculuk
رحلة في زمان النوبة: دراسة للنوبة القديمة ومؤشرات التنمية المستقبلية
Türler
تحتل الزراعة المرتبة الأولى في الأنشطة التي يمارسها سكان بلاد النوبة، وبالرغم من التغيير الجذري الذي أحدثه إنشاء سد أسوان في أوائل القرن، إلا أن الزراعة بقيت تقليدا متبعا ورمزا للحياة.
صورة أخذت من مضيفة عوض أفندي في عمدية المالكي في سبتمبر 1962م، توضح السهل الفيضي المزروع أسفل الحافات الصخرية التي بنيت عليها بيوت النجوع، ويبدو النيل في أعلى يمين الصورة يليه الحافة الشرقية للمنطقة.
صورة أخذت من نفس مكان الصورة السابقة، ولكن في يناير 1963، حيث طغت مياه بحيرة الخزان على كل الأرض السهلية، ووصلت حتى الحافة الصخرية، فأغرقت الكثير من الأشجار عدا رءوسها.
الحقول الواسعة التي ميزت مناطق جنوب النوبة تمثله هذه الصورة في منطقة توشكى غرب (سبتمبر 1962م)، من لا يعرف أين هذا المكان يظن أنه في الصعيد الأعلى: الترعة والطريق الترابي والغنى النباتي والامتداد المنبسط وحافة الهضبة في الأفق.
خور مليء بماء النهر في الدر، عمل الناس جسورا حجرية وزرعوا ما وراءها بعناية؛ حيث إنها مساحات صغيرة، والواقع أن سهل الدر-الديوان خصب وغني؛ ومن ثم اختاره الكشاف قاعدة لحكمهم قرونا طويلة. الصورة السفلى لإحدى مزارع الشتاء في كورسكو أمام مصب وادي كورسكو، الصورتان في الشتاء حين تكون مياه الخزان عالية، مما يسهل زراعة هذه الأرصفة الصغيرة وريها بالشادوف في حالة هبوط منسوب النهر.
قوارب الصيادين من أبناء الصعيد في مياه كورسكو في الشتاء، بعض الصيادين يصطحبون زوجاتهم للمساعدة في السماكة: إعداد الشباك وخيوط الصيد وإعداد السمك المصطاد في الأوعية وتمليحه ... إلخ؛ ذلك لأنهم قد يمكثون شهورا بطولها في النوبة. الصورة السفلى لمركب الشراع التي هي المركب الأم بالنسبة لمجموعة من قوارب السماكة، وهي التي تمونهم بالملح وتجمع صفائح الملوحة، وفوق هذا تعطيهم مؤنا غذائية ومالية.
ماعز وخراف ترعى في سهل سيالة الفيضي في سبتمبر 1962م.
قطع من إبل البادية من عبابدة العشاباب ترعى في جيب سهلي صغير أسفل الحافة الجبلية العالية في أبو هور خلال الصيف وذلك بموافقة السكان، والغالب أن نفس المجموعة تعود كل صيف إلى المنطقة ذاتها نظير بعض الخدمات للأهالي.
يقوم الصعايدة بعمل الفحم النباتي - فضلا عن احتكارهم السماكة ومساعدتهم في زراعة النقر - وتوضح الصورة الفحم بعد أن اكتمل صنعه من أخشاب من السنطيات، يلاحظ أن الطرف النحيف في مهب الريح والطرف السميك في المنصرف؛ لكي تتقد جذوة النار ببطء تحت غطاء من التراب، (مصمص سبتمبر 1962م).
الفحم معبأ في أجولة معد للشحن في مرسى كورسكو شرق (يناير 1963م).
Bilinmeyen sayfa