الطواف وأنا أحجل ولم أقبل الحجر مباشرة في أكثر الأشواط.
هل أنت إلا إصبع دميت
وفي سبيل الله ما لقيت
وخرجت إلى السعي وسعيت من الصفا إلى المروة ومن المروة إلى الصفا على رجلي وتعبت جدا فعجزت عن إتمامه راجلا فأتيت بدابة فركبت وأتممته راكبا وأتيت المنزل الذي اكتريناه ورقدت رقدة وأصحابنا بمكة يوم الجمعة رابع عشر ذي الحجة ثالث فبراير وأقمنا بها بعد قضاء النسك تسعا ، وفي هذه المدة في تلك العرصات نجول ونسعى ، ودخلنا البيت الشريف كما قدمنا فتمتعنا بإجالة النظر في نواحيه ، حرصا على تحقيق مبانيه ، كما قيل :
وردت إلى البيت الحرام وفودنا
تحن له كالطير حن لمأواه
Sayfa 23
* بسم الله الرحمن الرحيم
* والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
* ذكر خروجنا من بسكرة
* ذكر وصولنا إلى طرابلس
* ذكر خروجنا من مصر
* دخولنا مكة المشرفة
* زادها الله تشريفا وتعظيما وتكريما
* ذكر المشاهد التي ينبغي للحاج أن يزورها بمكة شرفها الله تعالى
* ذكر من لقيتهم في الحرم المكي من الأئمة
* ذكر خروجنا من مكة المشرفة
* ذكر جبل أحد وما به أو بطريقه من المساجد النبوية
* وذكر مشهد سيد الشهداء حمزة ومن معه من الشهداء
* رضي الله تعالى عنهم
* ذكر الآبار التي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل فيها أو شرب
* من مائها أو توضأ فيها فاكتسبت بذلك فضلا على غيرها فصارت
* مقصودة بالزيارة والاستشفاء بمائها
* ذكر بعض أودية المدينة التي تسيل إذا كثرت الأمطار فيخرج أهل
* المدينة للتنزه بها
* ذكر دخولنا مصر
* ذكر الإسكندرية وما بها من العجائب
* ذكر من نزل مصر من أولاد آدم عليه الصلاة والسلام
* ذكر من ملك مصر قبل الطوفان
* ذكر من دخل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مصر
* ذكر عجائب مصر القديمة
* ذكر خروجنا من طرابلس
* ذكر وصولنا إلى تونس
* ذكر دخولنا قسنطينة
* وجد في أصل نسختين من النسخ المعتمد عليها في التصحيح ما نصه