Ricaya
============================================================
إن أدنى الرياء شرك" (1) .
وأما السنة فإن معاذا روى عن النبي عالله : وروى أبو هريرة عن النبي له انه قال: "يقال لمن آشرك في عمله: خذ اجرك ممن عملت له"(2) .
وروي عن عبادة بن الصامت أنه قال: " إن الله جل ثناؤه يقول: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل في عملا وأشرك معي غيري ودعت صيي لشريكي" (3) .
وقال عبد الله [بن مسعود]: "من هاجر يبتغي شيئا فهو له" .
وقال عبادة بن الصامت: إن النبي له قال: "من غزا لا ينوي إلا عقالا فله ما نوى" (2).
وقاتل رجل من أجل حمار، فقال النبي ه: " له الحمار" (5) وقال : "إنم لامريء ما ينوي".
وكل مسلم يحب ان يغلب المؤمنون المشركين وإن (2) راءى، ولو كان كما تأولت هذه الفرقة لكان لا يكون مرائيا في غزوة حتى يكفر، لأن حبه لأن تعلو كلمة الكفر كفر، فتتابعت الآثار بخلاف ما تأولته هذه الفرقة .
وليس يكون ما سأل عنه السائل بحجة على العباد ، إنما سأل النبي عوالله عن أشياء لا يجوز ان تكون لله، فأجابه بخلافه وبما يصح عند الله، فقال:" من قاتل حتى تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" (1) . ولم يقل : من آراد ما سألت (1) سبق تخريچه.
(2) اخرجه : مالك في الموطا، ومسلم مع تقديم وتأخير، وابن ماجه بسند صحيح (3) سبق تخريچه.
(4) سبق خريجه.
(5) بل وكانوا يقولون عنه : شهيد الحمار.
6) سبق تخريچه.
(7) في ط: وإلى راءى، ولا معنى له.
238
Sayfa 237