32

Return to the Best Guidance

عودوا الى خير الهدي

Yayıncı

دار الإيمان

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

الإسكندرية

Türler

يغلب عليه من غير قصد، وهذا معفو عنه إذا كان بغير اختياره، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان إذا قرأ، يكون لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء، وجاء في قصة أبي بكر أنه كان إذا قرأ لا يُسمِعُ الناسَ من البكاء، وجاء عن عمر أنه يُسْمَع نَشيجُه من وراء الصفوف، ولكن هذا ليس معناه أنه يتعمد رفع صوته بالبكاء، وإنما شيء يغلب عليه من خشية الله ﷿، فإذا غلبه البكاء من غير قصد؛ فلا حرج" اهـ. وسئل -رحمه الله تعالى- عن حكم ترديد الإمام لبعض آيات الرحمة أو العذاب؟ فأجاب: "لا أعلم في هذا بأسًا لقصد حث الناس على التدبر والخشوع والاستفادة، فقد روي عنه ﵊ أنه ردد قوله تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨] رددها كثيرا ﵊. فالحاصل أنه إذا كان لقصدٍ صالح، لا لقصد الرياء؛ فلا مانع من ذلك، لكن إذا كان يرى أن ترديده لذلك قد

1 / 32