952Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesiريحانة الكتاب ونجعة المنتابLisan al-Din Ibn al-Khatib - 776 AHلسان الدين الخطيب - 776 AHSoruşturmacıمحمد عبد الله عنانYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٩٨٠مYayın YeriالقاهرةTürlerLetters and RhetoricAssembliesLiterature and Criticism•BölgelerFas•İmparatorluklar & DönemlerMerînîlerوَفِي وصف أبي يحيى بن دَاوُدمتحل من الحياد والعفاف، بِأَحْسَن الْحلِيّ والأوصاف، مستظل من فضل سلفه بِروح داني القطاف. أَبوهُ ﵀ شيخ الْعمَّال الَّذِي لَا يدافع عَن منقبة جليلة، وَلَا يزاحم فِي بَاب مأثرة جميلَة. وَجَاء وَلَده هَذَا، جَارِيا على عقبه، سالكا على السَّبِيل الْأَلْيَق بِهِ، لَوْلَا أَن الْحمام اخترمه سَرِيعا وأذبل مِنْهُ غصنا مريعا.وَمن ذَلِك فِي وصف أبي عبد الله بن أبي الْبَقَاءهشوش مَقْبُول، متخلق حمول، ووعده بالمشاركة مفعول، تعرض بِالْبَابِ العلى واقتحم، وَتقدم فَمَا أحجم، وَأنْشد قصيدة أحكم إيرادها، بِصَوْت شج، ونغمة لِبَاس حسنها غير رشا وَلَا منبهج، فَوَقع عَلَيْهِ الْقبُول، وتسنى لَهُ من النِّعْمَة المأمول، واتصل لَهُ ذَلِك فصلحت حَاله، ونجحت آماله، وعَلى كَونه لَو كَانَ شَاعِرًا لَكَانَ من شَوَاهِد بَيت الْخَفِيف، أَو مثلا لَكَانَ حجَّة الأهوج على الحصيف، فَهُوَ من أهل الذكاء مَعْدُود، وَله فِي السرادة والمشاركة مَذْهَب مَحْمُود.وَمن ذَلِك فِي وصف أبي عبد الله الطشكريكهام الْحَد، ملغى عَن الْمعد، جهد أَن يلْحق فقصر بَاعه، وَنبت طباعه، وَلَا يَخْلُو مَعَ ذَلِك من نبل وانقباض، وذكاء فِي بعض الْأَغْرَاض.وَمن ذَلِك فِي وصف أبي عبد الله بن مشرفمِمَّن يمت بِحَسب، وَيرجع إِلَى نظم وأدب، وينتحل على ضعف الأدوات شعرًا رائقا، وبالطلبة الغر لائقا.وَمن ذَلِك فِي وصف أبي جَعْفَر أَحْمد بن رضوَان بن عبد الْعَظِيمشَاعِر مطبع، وعامر حمى من الْأَدَب وَربع، حجَّة من حجج الغرائز فِي الْعَالم الْجَائِز، يتدفق تدفق الْفُرَات، ويتتبع الْمعَانِي كَأَنَّمَا يطْلبهَا بالتراث، فَيَأْتِي بِكُل2 / 424KopyalaPaylaşAI Sormak