620

Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesi

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

Soruşturmacı

محمد عبد الله عنان

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٨٠م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler
فأنضاها، واستشفها الْحَادِث الجلل وتقاضاها، فلفق من خدمَة النظوم، مَا يتغمده حلم تَقْصِيره، وَيكون إغضاؤكم، إِذا لَقِي معرة العتب، وليه ونصيره، وإحالة مولَايَ على الله فِي نفس حترها، ووسيلة عرفهَا، مجده فَمَا أنكرها، وَحُرْمَة بضريح مولَايَ وَالِده شكرها، ويطلع العَبْد مِنْهُ على كَمَال أمله، ونجح عمله، وتسويغ مقترحه، وتتميم جذله، وَالسَّلَام الْكَرِيم على مقامكم الْأَعْلَى، وَرَحْمَة الله تَعَالَى وَبَرَكَاته.
وَمن ذَلِك مَا خاطبت بِهِ السُّلْطَان أَبَا زيان عِنْدَمَا تمّ لَهُ الْأَمر وَولى ملك الْمغرب، رَحْمَة الله عَلَيْهِ
(يَا ابْن الخلائف يَا سمى مُحَمَّد ... يَا من علاهُ لَيْسَ يحصر حاصر)
(أبشر فَأَنت ممجد الْملك الَّذِي لولاك ... اصبح وَهُوَ رسم داثر)
(من ذَا يعاند مِنْك وَارثه الَّذِي ... بسعوده فلك الْمَشِيئَة دائر)
(أَلْقَت إِلَيْك يَد الْخلَافَة أمرهَا ... إِذْ كنت أَنْت لَهَا الْوَلِيّ النَّاصِر)
(هَذَا وَبَيْنك للضريح وَبَينهَا ... حَرْب مضرسة وبحر زاخر)
(من كَانَ هَذَا الصنع أول أمره ... حسنت لَهُ العقبى وَعز الآخر)
(مولَايَ عِنْدِي فِي علاك محبَّة ... وَالله يعلم مَا تكن ضمائر)
(قلبِي يحدثني بأنك جَابر كسْرَى ... وحظي مِنْك حَظّ وافر)
(بثرى جدودك قد حططت حقيبتي ... فوسيلتي لعلاك نور باهر)
(وبذلت وسعي واجتهادي مثل مَا ... يلقى لَا كل سيف أَمرك عَامر)
(وَهُوَ الْوَلِيّ لَك الَّذِي اقتحم الردى ... وَقضى الْعَزِيمَة وَهُوَ سيف باقر)
(وَولى جدك فِي الشدائد عِنْدَمَا ... خذلت علاهُ قبائل وعشائر)
(فاستمد مِنْهُ النجح وَاعْلَم أَنه ... فِي كل معضلة طَبِيب ماهر)
(إِن كنت قد عجلت بعض مدائحي ... فَهِيَ الرياض وللرياض بواكر)

2 / 92