614

Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesi

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

Soruşturmacı

محمد عبد الله عنان

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٨٠م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler
من الرياسة، عَارِفًا أَنه أكبر أَرْكَان السياسة، حَتَّى يتَأَكَّد الِاغْتِبَاط بتقريبه وإدنائه، وتتوفر أَسبَاب الزِّيَادَة فِي إعلائه، وَهُوَ إِن شَاءَ الله، غنى عَن الوصاة مهما ثاقبا، وأدبا لعيون الْكَمَال مراقبا، فَهُوَ [يعْمل فِي] ذَلِك أقْصَى الْعَمَل، المتكفل يبلوغ الأمل، وعَلى من يقف عَلَيْهِ من حَملَة الأقلام وَالْكتاب [الْأَعْلَام] وَغَيرهم من الكافة والخدام، أَن يعرفوا قدر هَذَا الإنعام [والتقديم] الراسخ الْأَقْدَام، ويوجهوا مَا أوجب من الْبر وَالْإِكْرَام، والإجلال والإعظام. وَكتب فِي كَذَا من التَّارِيخ.
[وَالَّذِي خاطبت بِهِ عَن نَفسِي أَو عَن السُّلْطَان يَنْقَسِم إِلَى مَكْتُوب عَن ولد الْملك أَو حرمه، أَو مُخَاطبَة سُلْطَان وَولي نعمه، أَو ريس طوق يدا، أَو فَاضل رَاح فِي الْفضل وَغدا]
وَمن ذَلِك مَا خاطبت بِهِ أَمِير الْمُسلمين السُّلْطَان الْكَبِير الْمُقَدّس، أَبَا الْحسن، لما قصدت تربته عقب مَا تذممت بجواره، وتوسلت فِي أغراضي إِلَى وَلَده، رَحْمَة الله عَلَيْهِ
السَّلَام عَلَيْك ثمَّ السَّلَام، أَيهَا الْمولى الإِمَام، الَّذِي عرف فَضله الْإِسْلَام، وَأوجب حَقه الْعلمَاء الْأَعْلَام، وخفقت بعز نَصره الْأَعْلَام، وتنافست فِي إِنْفَاذ أمره وَنَهْيه السيوف والأقلام، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا الْمولى الَّذِي قسم زَمَانه إِلَى

2 / 86