516

Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesi

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

Soruşturmacı

محمد عبد الله عنان

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٨٠م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Merînîler
الْغَرَض الْمُقدم، والسبيل المتمم، وكتبنا إِلَى صَاحب قشتالة فِي هَذِه الْقَضِيَّة كتابا يصلكم نسخته طي كتَابنَا هَذَا، لِتَكُونُوا على علم من فصوله، واطلاع على فروع هَذَا الْحَال وأصوله، وأذنا لِلشَّيْخَيْنِ الْأَجَليْنِ رسوليكم الوافدين علينا، والواصلين إِلَيْنَا، الخديم الْأَجَل أبي بكر بن مُوسَى، والقائد أبي سَالم بن الْحَاج أعزهما الله فِي اللحاق بمقامكم الأسمى، والقدوم على أبوتكم الْعُظْمَى، لِكَوْنِهِمَا مِمَّن لَهما فِي الْحَرَكَة بَين يديكم غنا، ومذاهب سبيلهما فِي الْخدمَة سوا، وأمسكنا ثالثهما الْفَقِيه أَبَا الْعَبَّاس الْحصار حفظه الله لَا يعدمه بحول الله مبرة وَلَا اعتنا، حَتَّى يقف من جَوَاب الطاغية على مَا يكون فِيهِ إِعْلَام لكم وإنبا، أطلع الله تَعَالَى من الْأَمر كُله، على مَا يكون فِيهِ لاعتلال الْأَيَّام شفا، وَلدين الله ظهورا واعتلا، ولعوائده سُبْحَانَهُ اتِّصَال وولا. هَذَا مَا عندنَا خاطبنا بِهِ مقامكم الْعلي، وصل الله أَسبَاب سعده، وحرس أكناف مجده. وَهُوَ سُبْحَانَهُ يصل لديكم مواهب آلائه، ويشملكم بمواهب نعمائه، ويوفر حظكم من اعتنائه. وَالسَّلَام الْكَرِيم يخص مقامكم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.
وَمن ذَلِك
الْمقَام الَّذِي شأو فسيح المدا، وتتراكض فِيهِ جِيَاد الباس والندا، وأخبار فخره، يرْوى صحائفها كل من رَاح وَغدا. وَنِيَّته فِي نصر الْإِسْلَام يعرفهُ عوارف النعم الجسام يَوْمًا وَغدا. مقَام مَحل أخينا الَّذِي مَقَاصِد وده سافرة الْغرَر، وآيات مجده خالدة الْأَثر، ومكارمه هامية الدُّرَر، ومواعيد نَصره على أَعدَاء الْإِسْلَام، يتشوف الدّين إِلَى ميقاتها المنتظر، ورايات جلالته لَا تونى من ضعف الْخَبَر، وصنايعه فِي سَبِيل الله، يرفل الْإِسْلَام مِنْهَا فِي رايق الحبر.

1 / 532