509Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesiريحانة الكتاب ونجعة المنتابLisan al-Din Ibn al-Khatib - 776 AHلسان الدين الخطيب - 776 AHSoruşturmacıمحمد عبد الله عنانYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٩٨٠مYayın YeriالقاهرةTürlerLetters and RhetoricAssembliesLiterature and Criticism•BölgelerFas•İmparatorluklar & DönemlerMerînîlerبِأَعْلَى القداح، وتأخذوا بأوفر حَظّ ناله لسلفكم الْكَرِيم من هَذِه الأرباح. أعانكم الله وأيدكم، وَأَعْلَى على أعدائه بدكم. وجوابكم الْعلي مرتقب بإمضاء مَا ذكر فِي الشُّرُوط، وَالْإِذْن فِي إِعْمَال تِلْكَ الربوط. هَذَا مَا زَاد عندنَا طالعنا بِهِ مقامكم الأسمى، ومثابتكم العظمي، عملا بِمَا يجب، وإبداء لوجوه الْبر الَّتِي تحتجب. وَالله يصل سعدكم، ويحرس مجدكم، وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.وَمن ذَلِكالْمقَام الَّذِي أبوته مرعية الْحُقُوق، وآثار فَضله متلوة مَعَ الْغُرُوب والشروق، وقواعد وده لَا تعَارض بالفروق. مقَام مَحل أَبينَا، الَّذِي نعظمه ونجله، ونوجب لَهُ الْحق، الَّذِي هُوَ أَحَق بِهِ وَأَهله، السُّلْطَان الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا، أبقاه الله يستطلع وُجُوه السَّعَادَة رائقة، ويتلقى وُجُوه العنايات الالاهيات متسابقة، ويجتلى ثغورها باسمة، وأفنانها باسقة، ويتقلد عقودها الرائقة متناسقة، مُعظم مِقْدَاره، وملتزم إجلاله وإكباره، الْعَارِف بمآثره الْكَرِيمَة وآثاره، الْمثنى على أَصَالَة ملكه وكرم نجاره، وفضله الَّتِي ثبتَتْ صحائح أخباره، ثَنَا الرَّوْض على واكفات أمطاره. الْأَمِير عبد الله يُوسُف بن أَمِير الْمُسلمين أبي الْوَلِيد إِسْمَاعِيل بن فرج بن نصر. سَلام كريم، طيب بر عميم يخص مقامكم الْأَعْلَى، وأبوتكم الفضلى، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.أما بعد حمد الله ولي المحامد على اختلافها، ومستحقها على تبَاين أصنافها، مسنى أَسبَاب السَّعَادَة وميسر استئنافها. وَالصَّلَاة على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد الْمُنْتَخب فِي لباب الْعَرَب مَا بَين بني زهرتها وَبني كلابها يمهد الأَرْض بالدعوة الحنيفية، عِنْد اضْطِرَاب أكنافها، وَالرِّضَا عَن آله وَصَحبه وأنصاره وَحزبه، سادة الْأمة1 / 525KopyalaPaylaşAI Sormak