497Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesiريحانة الكتاب ونجعة المنتابLisan al-Din Ibn al-Khatib - 776 AHلسان الدين الخطيب - 776 AHSoruşturmacıمحمد عبد الله عنانYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٩٨٠مYayın YeriالقاهرةTürlerLetters and RhetoricAssembliesLiterature and Criticism•BölgelerFas•İmparatorluklar & DönemlerMerînîlerجُمْهُور الْأَغْرَاض السلطانياتمن ذَلِك مَا كتبت بِهِالْمقَام الَّذِي رمى لَهُ الْملك الْأَصِيل بأفلاذه، وَأَوَى مِنْهُ الْإِسْلَام إِلَى ملجأه الأحمى وملاذه، وكلفت السُّعُود بإمضاء أمره المطاع وإنفاذه، وشا حلبة الكروم فَكَانَ وحيد آماده، وفذ أفذاذه [وابتدع غَرِيب الْجُود فَقَالَ لِسَان الْوُجُود نعم الْبِدْعَة هَذِه] . مقَام مَحل أخينا الَّذِي أَرْكَان مجده راسية راسخة، وغرر عزه بادية باذخة، وأعلام فخره سامية شامخة، وآيات سعده محكمَة ناسخة. السُّلْطَان الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا ابْن السُّلْطَان الكذا، أبقاه الله يجْرِي بسعده الْفلك، ويجلى بِنور هَدْيه الحلك، ويسطر حَسَنَات ملكه الْملك، ويشيد بِفضل بأسه ونداه، النادي والمعترك. مُعظم حُقُوقه الَّتِي تَأَكد فَرضهَا، الْمثنى على مكارمه الَّتِي أعيا الْأَوْصَاف البليغة بَعْضهَا، الْأَمِير عبد الله يُوسُف ابْن أَمِير الْمُسلمين أبي الْوَلِيد إِسْمَاعِيل بن فرج بن نصر. سَلام كريم، طيب بر عميم يخص أخوتكم الفضلى، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته.أما بعد حمد الله الَّذِي هيأ لملة الْإِسْلَام بِظَاهِرِهِ ملككم الْمَنْصُور الْأَعْلَام، إِظْهَارًا وإعزازا، وَجعل لَهَا الْعَاقِبَة الْحسنى بيمن مقامكم الأسمى، تَصْدِيقًا لدَعْوَة الْحق وإنجازا، وَسَهل لَهَا بسعدكم كل صَعب المرام، وَقد سامتها صروف1 / 513KopyalaPaylaşAI Sormak