336Kitabın Reyhanı ve İstirahat Beldesiريحانة الكتاب ونجعة المنتابLisan al-Din Ibn al-Khatib - 776 AHلسان الدين الخطيب - 776 AHSoruşturmacıمحمد عبد الله عنانYayıncıمكتبة الخانجيBaskıالأولىYayın Yılı١٩٨٠مYayın YeriالقاهرةTürlerLetters and RhetoricAssembliesLiterature and Criticism•BölgelerFas•İmparatorluklar & DönemlerMerînîlerفِيمَا انصرم من الزَّمَان، إِلَّا مَا عَلَيْهِ حَال هَذِه الأقطار من تكالب الْكفَّار، وَتعذر الأوطار. وَلَا خَفَاء بِحَال الْبَحْر، وتلاعب الأسطول الْكَافِر بَين أثباجه، وترامى غربانه فِي هضبات أمواجه، وَأَخذهَا لجَمِيع ثناياه وفجاجه، وَمَا زلنا نعدهم بِأَنا نوفد على جنابكم الرحب إرسالنا، ونعلق بمقامكم الرفيع آمالنا، فنشملهم بِهَذَا الْغَرَض، ونقيمهم فِي صف هَذَا الْوَاجِب المفترض، ونجعل هَذَا الْقَصْد للْجَمِيع شَامِلًا، والجفن للطائفين حَامِلا، ورغباتهم فِي تَعْجِيل الْقدوم عَلَيْكُم، والبدار إِلَيْكُم، يُقيم القلق فِيهَا وَيقْعد، والآمال الصادقة تقربهم من المثول بَين يديكم، وأحوال الدَّهْر تبعد، فَلَمَّا تهَيَّأ سفر من عَيناهُ للرسالة، والقدوم على تِلْكَ الإيالة، الرفيعة الْجَلالَة، أوعزنا لَهُم أَن يَلْبَثُوا بمالقة حرسها الله، بخلال مَا يتَّصل بذلك النَّفر استدعاؤنا إيَّاهُم للسَّفر، فاتفق أَن كَانَ ببحرها من حربيات الْعَدو، من يجتاز بِتِلْكَ الأحواز، وَيمْنَع الْجَوَاز، اغتنم ناسنا غفلته عَن مراقبتهم وانحرافه عَن مصاقبتهم، ورأوها فرْصَة تنتهز، وغنيمة تحرز، فَرَكبُوا الْبَحْر على عجل، وَبَادرُوا للسَّفر من غير تربص وَلَا كسل، وَنَرْجُو أَن يَكُونُوا قد حصلوا على الْقَصْد، واتصلوا بِتِلْكَ الإيالة الْكَرِيمَة الْمجد، الباهرة السعد، وَوصل هَذَا الْوَفْد الْمُبَارك الْمَذْكُور، بِمَا فِي استطاعتهم من بدارهم وإسراعهم [معلنين بطاعتهم] فحلوا مالقة حرسها الله، على أثر سفر الْإِرْسَال وإقلاعهم. [وتعرفنا الْخَبَر فبادرنا إِلَى تَكْمِيل أغراضهم المبرورة وإعانتهم] على مَا توجهوا إِلَيْهِ من المساعي المشكورة، وأمرنا بتعمير جفن ثَان يكون فِيهِ سفرهم إِلَى بَابَكُمْ الْمَقْصُود، وظلكم الْمَمْدُود، والمثول بَين أمثالهم من كرام الْوُفُود. وخاطبنا مقامكم الَّذِي1 / 352KopyalaPaylaşAI Sormak