786

Nuri ve Salahi Devletlerinin Tarihinde İki Bahçe

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Soruşturmacı

إبراهيم الزيبق

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
القديسين وَقَالُوا إِن الْغَفْلَة إِن وَقعت أوقعت فِيمَا لَا يسْتَدرك فارطه وَإِن كلا من صَاحب قسطنطينية وَصَاحب صقلية وَملك الألمان وملوك مَا وَرَاء الْبَحْر وَأَصْحَاب الجرائر كالبندقية والبيشانية والجنوية وَغَيرهم قد تأهبوا بالعمائر البحرية والأساطيل القوية وَالْإِسْلَام يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أعز ناصرا لاسيما وهم ينْصرُونَ بَاطِلا وَهُوَ ينصر حَقًا وَهُوَ يعبد خَالِقًا وهم يعْبدُونَ خلقا
فصل
قَالَ الْعِمَاد وَكنت بالموصل فَسُئِلت نظم مرثية فِي نور الدّين فنظمت بعد عوْدي إِلَى دمشق فِي رَجَب
(الدّين فِي ظُلَم لغيبة نوره ... والدهر فِي غُمم لفقد أميره)
(فليندبُ الإسلامُ حامي أَهله ... وَالشَّام حَافظ ملكه وثغوره)
(مَا أعظم الْمِقْدَار فِي أخطاره ... إِذْ كَانَ هَذَا الْخطب فِي مقدوره)
(مَا أَكثر المتأسفين لفقد مَنْ ... قَرَّتْ نواظرهم بفقد نَظِيره)
(مَا أغوص الْإِنْسَان فِي نسيانه ... أَو مَا كَفاهُ الْمَوْت فِي تذكيره)
(مَن للمساجد والمدارس بانيا ... لله طَوْعًا عَن خلوص ضَمِيره)
(من ينصر الْإِسْلَام فِي غَزَوَاته ... فَلَقَد أُصِيب برُكنه وظهيره)
(مَنْ للفرنج وَمن لأسر مُلُوكهَا ... من للْهُدى يَبْغِي فكاك أسيره)
(من للخطوب مذلِّلًا لجماحها ... من للزمان مُسَهّلا لوعوره)

2 / 368