749

Nuri ve Salahi Devletlerinin Tarihinde İki Bahçe

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Soruşturmacı

إبراهيم الزيبق

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
بِحِفْظ الْبَلَد وعول أَوْلَاد الداية على الِاسْتِيلَاء على حلب وَحلف لَهُم جمَاعَة من القلعيين والحلبيين وأنفذوا خلف أبي الْفضل بن الخشاب فَامْتنعَ من الصعُود إِلَيْهِم وترددت بَينهم الرسَالَة وتحزب النَّاس بحلب السّنة مَعَ بني الداية والشيعة مَعَ أبن الخشاب وَجَرت أَسبَاب اقْتَضَت أَن أنزل حسن ابْن الداية جمَاعَة من القلعيين وَأهل الْحَاضِر وزحفوا إِلَى دَار ابْن الخشاب فملكوها ونهبوها واختفى ابْن الخشاب
وأتصلت هَذِه الْأَخْبَار بِمن فِي دمشق فَأخذُوا الْملك الصَّالح وَسَارُوا إِلَى حلب فِي الثَّالِث وَالْعِشْرين من ذِي الحجَّة وَسَار مَعَ الْملك الصَّالح سعد الدّين كمشتكين وجرديك وَإِسْمَاعِيل الخازن وسابق الدّين عُثْمَان ابْن الدّاية وَقد وكلت الْجَمَاعَة بِهِ وَهُوَ لايعلم وَسَارُوا إِلَى حلب وَخرج النَّاس إِلَى لقائهم
وَكَانَ حسن قد رتّب فِي تِلْكَ اللَّيْلَة جمَاعَة من الحلبيين ليُصبح ويصلبهم فلمَّا خرج للقاء الْملك الصَّالح وَوَقعت عينه عَلَيْهِ ترجَّل ليخدم هُوَ وَجَمَاعَة من أَصْحَابه فَتقدم جرديك وَأخذ بِيَدِهِ وَشَتمه وجذبه فأركبه خَلفه رديفًا وقُبض سَابق الدّين أَخُوهُ فِي الْحَال وتُخُطَّفت أَصْحَابهم جَمِيعهم واحتيط عَلَيْهِم وَسَارُوا مجدّين حَتَّى سبقوا الْخَبَر إِلَى القلعة وصعدوا إِلَيْهَا وقبضوا على شمس الدّين عَليّ ابْن الداية من فرَاشه وَحمل إِلَى بَين يَدي الْملك الصَّالح فَاسْتَقْبلهُ أحد مماليك نور الدّين الْمَعْرُوف بالجفينة فركله بِرجلِهِ ركلة دحاه بهَا على وَجهه فانشقت جَبهته ثمَّ صفدوا جَمِيعًا وحبسوا فِي جُبّ القلعة وقبضوا على جَمِيع الأجناد الَّذين

2 / 331