695

Nuri ve Salahi Devletlerinin Tarihinde İki Bahçe

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Soruşturmacı

إبراهيم الزيبق

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
شعْبَان هَذِه السّنة
وَمِمَّا تضمنه كتاب الْبشَارَة وَلم ينج من عشرَة آلَاف غير عشرَة حمر مستنفرة فرت من قسورة
وقبِل ذَلِك بشهرين سيّرت قصيدة للعماد فِي جُمَادَى الْآخِرَة على لِسَان نور الدّين إِلَى بَغْدَاد أوّلها
(أطَاع دمعي وصبري فِي الغرام عَصَي ... وَالْقلب جرّع من كأس الْهوى غصصا)
(وَإِن صفو حَياتِي مَا يكدره ... إِلَّا اشتياقي إِلَى أحبابي الخلصا)
(مَا أطيب الْعَيْش بالأحباب لَو وصلوا ... وأسعد الْقلب من بلواه لَو خلصا)
وَمِنْهَا
(من ذَا الَّذِي سَار سيري فِي ولائكم ... غَدَاة قَالَ العدى لاسير عِنْد عَصا)
(قد نَالَ عَبدك محمودٌ بهَا ظفرا ... مَا زَالَ يرقبهُ من قبل مرتبصا)
(مِنْ خوف سطوته أَن العدوّ إِذا ... أم الثغور على أعقابه نكصا)
قَالَ الْعِمَاد وكلّف نور الدّين فِي هَذِه السّنة بإفادة الألطاف وَالزِّيَادَة فِي الْأَوْقَاف وتكثير الصَّدقَات وتوفير النَّفَقَات وَكِسْوَة النسْوَة الْأَيَامَى فِي أَيَّامهَا وإغناء فُقَرَاء الرّعية وإنجادها بعد أعدامها وصون الْأَيْتَام والأرامل

2 / 277