617

Nuri ve Salahi Devletlerinin Tarihinde İki Bahçe

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Soruşturmacı

إبراهيم الزيبق

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
خير الْعَمَل وَأنكر على من يتسم بمذهبهم الانتساب إِلَيْهِم فَلَمَّا رأى أُمُوره مواتية وأعداؤه قَلِيلُونَ شرع حِينَئِذٍ فِي الْخطْبَة لبني الْعَبَّاس وَلما عول على ذَلِك أَمر وَالِده الْأَمِير نجم الدّين بالنزول إِلَى الْجَامِع فِي جمَاعَة من أَصْحَابه وأمراء دولته وَذَلِكَ فِي أول جُمُعَة من السّنة وَأمره أَن يحضر الْخَطِيب إِلَيْهِ ويأمره بِمَا يختاره وَإِنَّمَا فعل الْملك النَّاصِر ذَلِك ووكل الْأَمر إِلَى غَيره استظهارا وخوفا من فادحة رُبمَا طرأت أَو عَدو رُبمَا ثار فَيكون هُوَ معتذرا من ذَلِك
وَلما حصل نجم الدّين بالجامع أحضر الْخَطِيب وَقَالَ لَهُ إِن ذكرت هَذَا الْمُقِيم بِالْقصرِ ضربت عُنُقك فَقَالَ فَلِمَنْ أَخطب قَالَ للمستضيء العباسي فَلَمَّا صعد الْمِنْبَر وخطب وَوصل إِلَى ذكر العاضد لم يذكر أحدا لكنه دَعَا للأئمة المهديين وللسلطان الْملك النَّاصِر وَنزل فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ مَا علمت اسْم المستضيء وَلَا نعوته وَلَا تقرر معي فِي ذَلِك شَيْء قبل الْجُمُعَة وَفِي الْجُمُعَة الثَّانِيَة أفعل إِن شَاءَ الله مَا يجب فعله فِي تَحْرِير الِاسْم والألقاب على جاري الْعَادة فِي مثل ذَلِك
قَالَ وَقيل إِن العاضد لما اتَّصل بِهِ مَا فُعل من قطع اسْمه من الْخطْبَة قَالَ لمن خُطب قيل لَهُ لم يخْطب لأحد مُسَمّى قَالَ فِي الْجُمُعَة الْأُخْرَى يخطبون لرجل مُسَمّى وَاتفقَ أَنه مَاتَ قبل الْجُمُعَة الثَّانِيَة قيل إِنَّه أفكر وَاسْتولى عَلَيْهِ الْفِكر والهم حَتَّى مَاتَ وَقيل إِنَّه لما سمع أَنه قطعت خطبَته اهتم وَقَامَ ليدْخل إِلَى دَاره فعثر وَسقط فَأَقَامَ متعللاَ خَمْسَة أَيَّام وَمَات وَقيل إِنَّه امتص فص خَاتمه وَكَانَ تَحْتَهُ سم فَمَاتَ

2 / 199