509

Nuri ve Salahi Devletlerinin Tarihinde İki Bahçe

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Soruşturmacı

إبراهيم الزيبق

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وَعشْرين مرحلة وَقبض عَنْهَا سَبْعَة وَعشْرين ألف دِينَار
وَلما تحقق أَسد الدّين قرب الفرنج من الْقَاهِرَة أجفل عَنْهَا إِلَى بلبيس وانضاف إِلَيْهِ من أَهلهَا الكنانَّية وَخرج شاور فِي عَسَاكِر مصر وَاجْتمعَ بالفرنج وَجَاء حَتَّى خيَّم على بلبيس وأحاط بهَا محاصرًا لأسد الدّين يباكر الْحَرْب ويراوحها وَأَقَامُوا على ذَلِك مُدَّة ثَمَانِيَة أشهر
وانقطعت أَخْبَار مصر وَمن بهَا عَن نور الدّين وَكَانَ اتَّصل بِنور الدّين وَهُوَ بِدِمَشْق خبر مسير الفرنج إِلَى ديار مصر وغدر شاور فكاتب الْأَطْرَاف بقدوم العساكر فَقدم عَلَيْهِ عَسَاكِر الشرق جَمِيعهَا واجتمعوا بِأَرْض حلب فَنزل بهم مجد الدّين ابْن الدّاية وَكَانَ نَائِب نور الدّين بحلب وَسَار إِلَى جِهَة حارم وَنزل على أرتاح وَخرج نور الدّين من دمشق وَشن الْغَارة على السَّاحِل وَقتل وَأسر عَالما عَظِيما ثمَّ قصد جِهَة حلب وَجعل طَرِيقه حصن الأكراد فَلَمَّا حصل بأرضه شن الْغَارة فِيهَا وغنم غنيمَة عَظِيمَة وَنزل فِي مرجه فَخرج إِلَيْهِ الفرنج الْإِخْوَة من حصن الأكراد وهجموا عسكره وَقتلُوا جمَاعَة من الْمُسلمين وَكَانَ عَسْكَر نور الدّين غافلا فَلم يتماسك النَّاس وَسَارُوا على وُجُوههم
وَسَار نور الدّين إِلَى أَن اجْتمع بعساكره على أرتاح وَكَانَ أَخُوهُ نصْرَة الدّين مَعَ الفرنج فَلَمَّا عاين أَعْلَام نور الدّين لم يتماسك أَن حمل بِجَمِيعِ

2 / 91