Banakti Tarihi
تأريخ البنكتي
وبعد ذلك فإن جماعة أسرة جنكيز خان، الذين كانوا منذ خمسين عاما فى نزاع، دانوا بالطاعة، وأرسلوا الرسل، ورفعوا الفتنة والنزاع من بين الناس، فعد الناس جميعا مقدمه مقدما سعيدا مباركا، وقالوا: بحكم الله تعالى سيبقى اسم السلطان محمد أولجايتو خان ملك الإسلام؛ أى الملك المعظم المبارك، وتقرر الأمر بذلك.
وبنى مدينة السلطانية فى شهور سنة أربع وسبعمائة، وجعلها فى طالع العقرب مقرا لعرشه، وتوفى سيدى تاج الدين محمد الرفاعى فى نفس السنة، وأنفذ جيشا نحو جيلان فى عام الخروف الموافق شهور سنة ست وسبعمائة، وقتل القائد قتلغ شاه فى هذه المعركة، وحملوا نعشه إلى تبريز ودفنوه هناك.
واستشهد الشيخ براق فى سنة سبع وسبعمائة فى جيلان، وحملوا نعشه إلى السلطانية، وضربوا السكة، وقرأوا الخطبة فى بغداد فى سنة ثمان وسبعمائة، وأعدموا يستمور، وقونجى ابنى أبنارجى فى كرده كوه فى شهور سنة عشر وسبعمائة، وحملوا نعشهما إلى تبريز، وتوفى مولانا قطب الدين الشيرازى فى نفس العام، وقال هذا الضعيف فى تاريخ وفاته:
فى يوم الأحد فى عصر سنة سبعمائة وعشر
توفى فى السابع عشر من رمضان فى تبريز
وفاضت روح قطب الدين محمود الشيرازى
إلى الفردوس مع كل إجلال وإعظام
وأعدموا بولاد بن قوجى فى تبريز فى جمادى الأولى سنة سبعمائة وإحدى عشرة، وتوفيت فى نفس السنة بلغاتى خاتون، كما توفى فى السنة نفسها سيدى سيف الدين على بن محمد الرفاعى ودفن فى السلطانية، وفى يوم السبت فى وقت صلاة المغرب استشهد الخواجه سعد الدين محمد الساوجى، مع نوابه: شهاب الدين مبارك شاه، ويحيى بن جلال طره، وزين الدين الماسترى، وداود شاه فى محول بغداد فى العاشر من شوال سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وأسند منصبه إلى خواجه تاج الدين على شاه جيلان، كما توفى خواجه أصيل الدين بن خواجه نصير الدين الطوسى فى سنة سبعمائة وأربع عشرة، وأعدموا بوجير 49 بن ساربان بن قيدو خان فى السلطانية فى ليلة الجمعة فى الحادى عشر من صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة، وتوفيت أولجاى خاتون بنت سولاميش فى قوروق السلطانية فى ليلة السبت الرابع من رجب من السنة المذكورة، وحملوا نعشها إلى تبريز، ودفنوها إلى جانب ولدها.
Sayfa 501