437

Banakti Tarihi

تأريخ البنكتي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular

لتثق فى هذا فخذ منى هذا عبرة

من موت ملك الدنيا الملك السعيد سلطان الملوك غازان الشهير

الملك فاتح الدنيا والملك الذى يولى الملوك

سلطان الربع المسكون غازان العادل

الذى كسرى خادمه ودارا حارسه

الدنيا جنة وجماله مثل رضوان

ورضوان جنة الخلد وخرج من الدنيا

لقد خلى المسند والعرش والتاج من الملك

وخرج بغتة ملك الدنيا من الدنيا

قمر فلك الدنيا بهذا الملك المشهور

وخلت الأرض من النور عند ما ذايل البدر السماء

كان ذلك الملك روحا للدنيا بلطفه وحسن خلقه

وأصبح العالم من عدله كالحديقة والبستان

ولم تثمر حديقة الشباب فى الربيع النضر

وتساقطت أوراقها من الموت كما فى الخريف

أصبح العالم أسود مثل الخلق فى ثياب الحداد

منذ أن اختفت شمس الدنيا وراء الستار

عجبا ما ذلك الخطب الذى رمانا به الفلك

وأين مضى الملك غازان وهو ميزان الزمان

صعدوا زفرة بألم من قلب مخزون

واذكروا عصر غازان من أعماق أرواحكم

يا أسفاه فما حيلة لنا إلا احتراق القلب من فراقه

وما الجدوى من الاحتراق إلا أن نتحدث فى المناسبة

ما الذى يتأتى من الفلك الذى يدور فى عوج

من أضعاف الحادثات فى آخر الزمان

ليبق الملك السعيد العظيم

خدابنده خان وجميع الخواتين السعيدات

أمراء العصر والقواد والمشاهير

مع سادة الدهر والوزراء المحنكون

لقد اشتغلوا فى الدولة وسعادة الحق

ولكل منهم على ما يهوى العمر السعيد

خبر السلطان محمد أولجايتو خان بن أرغون خان بن آباقا خان

وخواتينه وأبنائه

Sayfa 498