382

لا تعتمد عليهما فإن الفلك الدوار

له خلف الستار ألف حيلة وجملة القول أن النزاع بدأ بين محمد شاه وحماته، وقتلوه فى النهاية، وكانت مدة حكمه أربعة أشهر، وأصبح الملك للأتابك سلجوق شاه، وتزوج تركان، وأمر ذات ليلة بأن يقتلوا تركان، وحبس ابنتيها فى قلعة سبيد، فعرضوا هذا الحال على الملك، فأرسل الأمير التجو بجيش بالاتفاق مع ركن الدين علاء الدولة أخى تركان خاتون؛ ليحضروا سلجوق شاه، ولما وصل الجيش برقوه، قدم ستة آلاف شيرازى، فحمل عليهم أتابك علاء الدولة بخمسمائة فارس، ودفعهم حتى باب شيراز، فلجأ سلجوق شاه إلى كازون، ومضى الجيش إلى هناك، وحاربوا واستولوا على المدينة وقتلوا وسلبوا، وأسروا سلجوق شاه وقتلوه تحت قلعة سبيد فى سنة إحدى وستين وستمائة، وأرسلوا ابنه إلى شيراز.

وأصيب هناك الأتابك علاء الدولة، وتوفى بعد عدة أيام، وأخرجوا البنتين من القلعة، وأحضروا إلى الحضرة جدتهما ياقوت تركان، وهى ابنة قتلغ السلطان بن براق حاجب كرمان، وأرسلوهما إماء إلى الحضرة، وزوجوا آبش خاتون لمنكوتمور، وصارت أتابكية شيراز باسم آبش خاتون، وزوجوا الأخت الأخرى بيبى سلغر إلى الأتابك يوسف شاه وكانت ابنة خالته، وقتل السيد عماد الدين فى سنة ستمائة وثلاث وثمانين، وتوفيت آبش خاتون فى عهد أرغون فى سنة ستمائة وخمس وثمانين، وحملوها إلى شيراز، ودفنوها فى المدرسة العضدية التى أقامتها أمها، وورث الأمير كوردوجين (25)، وكانت مدتها اثنين وعشرين عاما، وعلى الرغم من أن ملك شيراز كان للتجار، فقد كانوا يعزفون النوبة فى قصور الأتابكة. والله أعلم بالصواب.

قصة تيمور قان بن جينكيم بن قوبيلاى قان

Sayfa 442