446Nazar Bahçesi ve Münazara Cennetiروضة الناظرİbn Kudame el-Makdisi - 620 AHابن قدامة المقدسي - 620 AHYayıncıمؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيعBaskıالطبعة الثانية ١٤٢٣ هـYayın Yılı٢٠٠٢ مTürlerThe Hanbali Jurisprudential PrinciplesHanbali Jurisprudence and its Principles•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerولنا قوله -تعالى-: ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ١.ومن المعنى: يقال للنافي: ما ادعيت نفيه، علمته، أم أنت شاك فيه؟فإن أقر بالشك فهو معترف بالجهل.وإن ادعى العلم: فإما أن يعلم بنظر أو تقليد:فإن ادعى العلم بتقليد، فهو -أيضًا- معترف بعمى نفسه، وإنما يدعي البصيرة لغيره.وإن كان ينظر: فيحتاج إلى بيانه.= المذهب الثاني: أنه يلزمه الدليل في الشرعيات، ولا يلزمه في الأمور العقلية.وهذا غير مسلم للمصنف، فإن الذي قاله العلماء: عكس هذا، أي: يلزمه الدليل في العقليات دون الشرعيات.المذهب الثالث: أنه لا يلزمه الدليل مطلقًا.وهذا ما جاء واضحًا في عبارة الإمام الغزالي في المستصفى "٢/ ٥٢١".قال: "اختلفوا في أن النافي هل عليه دليل؟فقال قوم: لا دليل عليه.وقال قوم: لا بد من الدليل.وفرق فريق ثالث بين العقليات والشرعيات، فأوجبوا في العقليات دون الشرعيات".والذي قاله الغزالي هو ما جاء في العدة لأبي يعلى "٤/ ١٢٧٠".وقد أورد الشوكاني تسعة آراء في المسألة ونسبها لأصحابها، فراجع حـ٢ ص٢٧٦-٢٧٩.١ سورة البقرة الآية: ١١١.1 / 452KopyalaPaylaşAI Sormak