231Nazar Bahçesi ve Münazara Cennetiروضة الناظرİbn Kudame el-Makdisi - 620 AHابن قدامة المقدسي - 620 AHYayıncıمؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيعBaskıالطبعة الثانية ١٤٢٣ هـYayın Yılı٢٠٠٢ مTürlerThe Hanbali Jurisprudential PrinciplesHanbali Jurisprudence and its Principles•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوالجواب من وجهين:أحدهما: يعم جميع ما ذكروه١.والثاني: أنا نفرد لكل وجه مما ذكروه بجواب:أما الأول٢: فلو صح شيء من ذلك: لم يحتج إلى فداء، ولم يكن بلاءً مبينًا في حقه.والجواب الثاني٢:أما قولهم: "كان منامًا لا أصل له".قلنا: منامات الأنبياء ﵈ وحي٤، وكانوا يعرفون الله -تعالى- به.ولو كان منامًا لا أصل له: لم يجز له قصد الذبح، والتل للجبين. ويدل على فساده: قول ولده ﵇: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَر﴾ ولو لم يؤمر: كان ذلك كذبًا.والثاني: فاسد لوجهين:١ أي: أن الجواب الأول يعم جميع الأوجه التي ذكروها.٢ وهو الجواب الذي يعم جميع ما تقدم.٣ وهو التفصيلي.٤ روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة ﵂ قالت: "أول ما ابتدئ به رسول الله ﷺ من النبوة الرؤيا الصادقة، كان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح".قال الطوفي: "إن رؤيا آحاد الأمم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة على ما شهدت به السنن الصحيحة، فرؤيا الأنبياء أولى أن تكون نبوة".1 / 237KopyalaPaylaşAI Sormak