واستهلت سنة ثلاث وسبعين وستمائة
في المحرم من هذه السنة وصل الملك المنصور ، صاحب حماه ، إلى
ذکر توجه السلطان إلى الكرك
في ثامن صفر توجه السلطان على الهجن من طريق البدرية ، فوصل إلى الكرك والشوبك ، وأقام بالكرك ثلاثة عشر يوما ، وعاد إلى قلعته في ثاني وعشرين ربيع الأول .
ذکر رمي الملك السعيد البندق
في هذه السنة توجه السلطان إلى العباسية ، والملك السعيد في خدمته ، فصرع الملك السعيد في ثامن وعشرين جمادى الآخرة أوزة خبية ، وقيل له : «لمن تدعي ؟ فقال : «لمن أدعو بحياته ، ومن أتقرب إلى الله بدعواته ، الذي حسبي افتخارة أن أقول : والدي ، ومن يتمرن لصرع أعدائه ساعدي » . فقبله والده قبولا حسنا ، ووهبه من كل شيء ولو استطاع لوهبة من عينه وسنا .
Sayfa 429