وكان رسل كرات ، ولد الانبر ور ، وردوا إلى الشام بكتاب مضمونه انتصاره على الملك جارلا ، وأن الله رد إليه حق أسلافه الذي كان غصب ، وأنه يسترجع بلاده أول فأول . فكتبت أجوبته بإطابة قلبه ، وأن يكون محسنة إلى أصحاب عمه وجده .
وكان متملك التوبة أبو العز مریشكراا قد عمي ، فتغلب على ملکه ولد أخته داوود ، وحبس خاله ، ونفى أولاده إلى الأبواب ، ووصل كتابه إلى السلطان يعلمه بذلك ، وسير هدية [ وزرافة ]، فكتب إليه بطلب البقط .
تجهيز رسل المغرب
ولما فتح الله على السلطان بما فتح رأى أن يعلم هذه الجهة بذلك ليشتد أزر المسلمين على الفرنج، فجهز الأمير بدر الدين جماق، وسير معه هدية : مماليك وخدام ودهن بلسان ، وكتب إلى الغرب كتابة بالبشارة بما جدد الله من الفتوحات . وكتب بالبشرى أيضا إلى صاحب اليمن .
وفي هذه المدة وصل رسول الفنش بمكاتبته ، متضمنة المودة ، واستعراض
وورد أيضأ رسل الملك البر شنوني بكتابه ، جوابا عن كتاب كتبه السلطان إليه في معنى تجار أمسكهم الكيتلان في البحر ، فأرسل التجار المأخوذين صحبة رسله ، فكتب جوابه بمطالبته بأموالهم أيضا.
Sayfa 337