261

Zahir Kralı'nın Hayatında Çiçekli Bahçe

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

Türler
History
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

واتفق أن الملك جلس في بعض الأيام، وهو في ارته مسرور فرح، فقال له وزيره : «لو عرفت ما انفقت في هذه المدينة ما كنت تفرح. فاستيقظ لنفسه، وأمر بعمل حساب ما أنفق فيها سوى الضيافات، والجواميس التي أخذت من المروج والبهائم بغير ثمن ؛ فجاءت أربعة آلافا قنطار وخمسين قنطارة ذهبية ، فعز ذلك عليه ، وأمساك عن العمارة ، وشرع في بناء مدائن تخل ؛ فبنى سبع مدائن ، وأسكن الناس فيها ، واستمرت في أيدي الملك وما زالت تتزايد عمارتها، وكل ملك يؤثر بها تأثير وطلسمة أو أثرة حسنة إلى حين ظهر السيد المسيح - صلوات الله وسلامه عليه ! - فجرى ما ذكره أصحاب الأخبار .

وما زالت في أيدي الروم إلى حيث الفتوح المبارك ، فکی الرملي في كتاب فتوح الشام ، قال : «لما بلغ ملك الروم هزيمة جنده بين بدي خالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنهما ! - في نوبة اليرموك - وكان بأنطاكية - نادي في أصحابه بالرحيل إلى القسطنطينية وسار ، فلما استقبل الطريق عاد بوجهه ، وقال : السلام عليك يا سورية سلام مودع لا يعتقد أنه يرجع إليك أبدأ، ثم أقبل على أرض أنطاكية فقال : ويحك أرضا ما أنفعك لعدوك بكثرة ما فيك من الأعشاب والخصب والخير » .

Sayfa 315