Zahir Kralı'nın Hayatında Çiçekli Bahçe
الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر
Türler
قال كاتب السيرة : «الواجب الدعاء لملك نصر الإسلام، وأعزه بعد الاهتضام، فإنه فرق بين ملك تقبل ملوك التتار الأرض بين يديه وهو راكب، وبين ملك كانت التتار تطلب منه حضور الحرم في المشارب، وبين ملك تهادنه ملوك الإسلام، والكفر تطلب منه الرضى والغفران، وملوك تهادي ملوك الكفر تطلب منهم الأمن والأمان، وبين ملك تسلم من الكفر البلاد والحصون، وبين ملوك سلموا للكفر من البلاد والقلاع والحرم والأولاد والأموال كل مصون »..
وكان قد عمرت لهم مساكن باللوق فأنزلوا بها، وفي يوم السبت لبسوا الخلع ؛ واتفق أن السلطان نزل إلى عند حسام الدين بن برکه خان، ووافوه عند باب الجامع الصالح، وشاهدوا على باب زويلة رأس كتبغا نوین، مقدم عسكر التتار، المقتول بعين جالوت، وغيره من أكابر التتار المعلقة على علو الباب، فنظم المملوك :
« يا مليكة له الحسام المبيد
وكريما له العطاء المسفيد
لك سيف به الغوي شقي
ونوال به الولي سعيد
شاهد الناس منك يا ملك الأر
ض أمورا بها ؛ يلين الحديد
شاهدوا منك إذ ركبت من الصا
لح نصرة به يموت الحسود
فرؤوس على الشراريف قتلى
ورؤوس على التراب سجود
حين وافي التتار في خلع من
ك، وكل صنائع وعبيد
ورأوا منهم رؤوسا على السو
ر بحكم الرماح أمست تميد
هذه قد عصت وهذي أطاعت هكذا
هكذا تكون السعود
Sayfa 179