500

Taze Çiçek Bahçesi

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

لا نرتجي وصلها بالوصل ان وعدت ... فغيمها خلب بالدث والمطل

كم صرت في حبها أشكو الضلوع جوى ... أبيت فيها بميل السهد ذا كحل (¬1)

والصدر في قلق والطرف في سهر ... والجفن يدعى بها بالوابل الهطل

قاسيت فيها الهوى شوقا وما شعرت ... وخضت فيها مجازا ليلة السبل

وكلما زدت وجدا أغمضت كمدا ... إلى متى أنت في لذاتك الأول

ان لم تعودي لأيام لنا سلفت ... أشكوك للملك المضروب بالمثل

صدر الوزارة بالأفضال قد غرست ... أغصانه في رياض المجد والدول

بحر السخاء سخي الطبع منذ نشا ... أدنى سخاوته بحر لممتحل

أن يحتمي الليل فيه ما بدا فلق ... أو تحتمي الشمس لم تنحط عن زحل # له يد قد علت بالجود مذ خلقت ... سحابها هاطل بالسهل والجبل

Sayfa 531