Beyan Rovzası
روض البيان على فيض المنان في الرد على من ادعى قدم القرآن
Türler
والميدان بالفتح والكسر: موضع جولان الخيل. قال في شرح القاموس قال ابن القطاع (¬1) في كتاب الأبنيه: اختلف في وزنه، فقيل فعلان من ماد يميد اذا تلوى واضطرب، ومعناه ان الخيل تجول فيه وتتثنى متعطفة، وتضطرب في جولانها. وقيل وزنه فعلان من المدى وهو الغاية لان الخيل تنتهي فيه إلى غايتها من الجرى ... أنتهى.
وقوله وعليك تعويلي: أي اعتمادي.
وأملته: أي رجوته
والفيض: مصدر فاض السيل: إذا تعدى جانب الوادى.
والهتان: المصب والمراد به هنا نعم الله الكثيرة وآلاؤه الغزيره، وفي سياق الكلام واستعظام المقام لما فيه من مزالق الاقدام، ولما زل فيه كثير من الاعلام. فمن ثم التجأ إلى الدعاء وطلب الحفظ الذي قد رجا.
* الخاتمة:
106 حمدا لمن بدأ الكتاب بحمده شكرا يقابل منتهى الإحسان
أي أحمد من بدأ الكتاب بالثناء الجميل على نفسه، واشكره شكرا يكافي إيصال النعم منه إلى.
فحمدا: مصدر انتصب، بمقدور تقديره أحمد حمدا. والحمد هو الثناء بالجميل على الجميل الاعتيادي، فيخرج الثناء على الجميل الاضطراري، فانه يسمى مدحا يقال: مدحت اللؤلوة لحسنها ولا يقال: حمدتها.
وفي قوله بدأ الكتاب بحمده: إشارة إلى أنه كان ينبغي إبتداء القصيدة بالحمد اقتداء بالكتاب العزيز، لكن لم يطابق ذلك لاقتضاء المقام الرد على ذلك المخالف بما يطابق اعتراضه.
وشكرا: مصدر شكرت له: اذا أثنيت عليه لنعمة صدرت منه اليك، ويكون بالقلي واللسان والجوارح.
وفي معناه قول الشاعر:
افادتكم النعماء منى ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجباء (¬2)
Sayfa 160