395

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

٩٦١ - عن ابن عمر ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، حَمِدَ الله وسَبَّحَ وَكَبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: "سُبْحَانَ الَّذي سَخَرَ لَنَا هَذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرنِينَ، وإنَّا إلى ربِّنَا لَمُنقَلِبون، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرَنا هَذا البرَّ وَالتَّقوى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرضَى، الَّلهمَّ هَوِّن عَلينا سَفَرَنا هَذا، واطْوِ عَنَّا بُعدَهُ: الَّلهمَّ أَنتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، والخَلِيفَةُ فِي الأَهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن وَعْثَاء السَّفَر، وَكَآبَةِ المَنْظَر، وسُوءِ المُنْقلَبِ في الأهلِ والمَالِ" وإذا رجع قالهنَّ وزاد فيهن": "آيبون تَائِبُون عَابدونَ لرَبِّنا حامدونَ" (١) أخرجه مسلم (٢).
٩٦٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان إذا كان في سَفَر وأسْحَرَ يقول: "سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ الله وحُسْنَ بلائِه علينا، ربَّنَا صاحِبْنا وأفْضِلْ علينا، عائذًا بالله مِنَ النَّار" أخرجه مسلم (٣).
٩٦٣ - عن ابن عمر ﵄ أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ إذا قَفَل من غَزْوٍ أو حجٍّ أو عُمْرَةٍ، يُكَبِّرُ على كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ يقول: "لا إلَه إلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ آيبونَ تائبونَ عَابدونَ ساجدونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ الله وعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهزمَ الأَحْزابَ وَحْدَه" أخرجه البخاري ومسلم (٤).

(١) في الأصل، "وجامع الأصول": "ساجدون".
(٢) رقم (١٣٤٢) في الحج: باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره.
(٣) (٢٧١٨) في الذكر والدعاء: باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(٤) رواه البخاري ١١/ ١٦٠ في الدعوات: باب الدعاء إذا أراد سفرًا أو رجع، وفي الحج: باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو، وفي الجهاد: باب التكبير إذا علا شرفًا، وباب ما يقول إذا رجع من الغزو، وفي المغازي: باب غزوة الخندق، ومسلم رقم (١٣٤٤) في الحج باب ما يقول إذا قفل من سفر الحج وغيره.

1 / 401