539

Endülüs'lu İbn Hazm'ın Mektupları

رسائل ابن حزم الأندلسي

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

وأبو إبراهيم الطبيب (١) ذا المحكين (٢) .
وابن ذي النون ذا المجدين.
(ورذل الأمر في المشرق الآن [وكثر] حتى عدمت الأسماء (٣) وصارت سخرة ومهزأة وتسمى بها كل من لا معنى لذكره (٤» .
- ٨٦ -
*وأول من سمي مضافًا (٥) إلى الدولة:
الوزير القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب: سمي ولي الدولة أيام المكتفي.
ثم سمي المقتدر ابنه الوزير أيضًا الحسين بن القاسم عميد الدولة وهو المقتول على الزندقة بالرقة، المعروف بأبي الجمال لقبح وجهه.
فلما ولي المتقي سمّى الاخوة الثلاثة الديالمة، وهم علي والحسن وأحمد بنو بويه: علي عماد الدولة، والحسن ركن الدولة، وأحمد معز الدولة.
[ثم سمي الحسن بن عبد الله بن أبي الهيجاء بن حمدان بن ناصر الدولة وأخاه عليًا سيف الدولة] .
ثم سمي فناخسرو بن الحسن بن بويه عضد الدولة، وبويه أخاه مؤيد الدولة، وعليًا أخاه فخر الدولة، وبختيار بن الأقطع عز الدولة بن معز الدولة، وإبراهيم بن الأقطع أخاه: عمدة الدولة، والمرزبان بن بختيار: إعزاز الدولة. وأنشدني أبو العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي اللغوي (٦)، قال: أنشدت المرزبان هذا قصيدة لي أقول فيها: [من الطويل]
فإعزازها من عِزِّها من مُعِزِّها ... كقطر غمامٍ من غمامٍ من البحرِ - وسمي ابنا علي فخر الدولة المذكور: شمس الدولة ومجد الدولة.

(١) ب: وإبراهيم بن الطبيب.
(٢) ب: ذا المحلين.
(٣) ب: حتى كادت الأسماء تعدم.
(٤) ب: وتسمى بها من لا وجه للاشتغال بذكره.
(٥) ب: وأول من تسمى باسم مضاف ...
(٦) توفي سنة ٤١٧ وله ترجمة في الذخيرة ٤ ١: ٨ وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى.

2 / 100