528

Endülüs'lu İbn Hazm'ın Mektupları

رسائل ابن حزم الأندلسي

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

إسماعيل.
خلف بن أحمد صاحب سجستان قتل ابنه ولم يكن له غيره.
محمد بن أبي عامر قتل ابنه عبد الله وابن أخيه عبد الله بن يحيى وكان على ابنيه أيضًا وابني عمه (١) .
عمر بن حفصون قتل ابنه أيوب.
القائد بن حماد بن بلقين قتل ابنه زيري (٢) .
عباد بن محمد بن إسماعيل بن عباد قتل ابنه (إسماعيل) .
- ٧٠ -
*من قام على أبيه وحاربه:
العباس بن أحمد بن طولون قام على أبيه وحاربه.
سليمان بن عمر بن حفصون (٣) . قام على أبيه [بأبذة] وحاربه [وصده]، وكان أبوه يعجبه ذلك، ضرب أباه بالسيف في بعض حروبه معه فسرّ أبوه [بذلك] وافتخر به.
إبراهيم بن إسماعيل بن ذي النون حارب أباه دهرًا [بسرته] .
- ٧١ -
*من قتل أخاه:
- المأمون: قتل أخاه الأمين [وخلعه] .
- المعتز: قتل أخاه المؤيد وخلعه عن العهد.

(١) ب: عبد الله بن يحيى وابني عمه عسقلاجة وأخاه.
(٢) ولي القائد بعد أبيه حماد وتوفي سنة ٤٤٦ فكان ملكه سبعًا وعشرين سنة (أمال الأعلام - القسم الثالث -: ٨٦ - ٨٧) .
(٣) قال ابن حيان في المقتبس (٥: ١٣٢) وقد ذكر الفقيه العالم أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي بسالة سليمان بن عمر بن حفصون هذا وتمرده في كتابه في نوادر الأخبار المسمى نقط العروس في باب العقاق لآبائهم فقال: سليمان بن عمر بن حفصون المشهور بالبسالة ثار على أبيه عمر بن حفصون المنتزي على خلفاء بني أمية بكورة رية من أرض الأندلس فخالفه وامتنع عليه، ثم عاد لمثل ذلك فامتنع بمدينة أبذة وحارب أباه عمر وصمد له في القتال مواجهًا فصبَّ عليه سيفه وجرحه، فأعجب ذلك منه عمر أباه إمام الفساق، وفخر به؛ اه. قلت: فتأمل الفرق بين النصين.

2 / 89