435

Şehab'ın İncelemesinin Üstündeki Örtünün Kaldırılması

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Soruşturmacı

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Vattasîler
الضمير المستتر، [وقرينة الخطاب تفسر وتبين أن المراد بالضمير هو: المخاطب، فإن المتكلم يعرف المخاطب والمخاطب يعرف المتكلم] (١)، فالقرينة تبين كلًا منهما (٢) فلا يحتاجان إلى لفظ يفسرهما.
[وذلك أنه إذا قيل: "أنا" فإنك تعرفه وإن لم تعرف اسمه، وكذلك إذا قيل: "أنت" فإنه يعرفك وإن لم يعرف اسمك، فقول المؤلف: "المحتاج في تفسيره" يندرج فيه ثلاثة أشياء وهي: المضمرات، وأسماء الإشارات (٣)، والموصولات، فأخرج أسماء الإشارة (٤) بقوله: إلى لفظ، وأخرج الموصولات بقوله: منفصل عنه] (٥).
أجيب عنه: بأن قيل: الضمير (٦) المستتر هو في حكم الملفوظ به؛ لأنه يسند إليه ويؤكد ويعطف (٧) عليه، وما ذلك إلا لأنه كالموجود الملفوظ به.
الثاني: قوله: (إِلى لفظ) يقتضي: أن مفسر الضمير الذي لم يلفظ به غير داخل في الحد كالتفسير (٨) الذي يفهم من سياق الكلام كقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (٩)؛ لأن هذا الضمير يعود على القرآن، وإن لم

(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(٢) في ز وط: "كل واحد".
(٣) في ط: "الإشارة".
(٤) في ط: "الإشارات".
(٥) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(٦) في ز: "المضمر".
(٧) المثبت من ز، وفي الأصل: "ويلفظ".
(٨) في ز وط: "كالمفسر".
(٩) آية رقم ١ من سورة القدر.

1 / 312