158

Şehab'ın İncelemesinin Üstündeki Örtünün Kaldırılması

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Araştırmacı

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Türler

المذكورتين. قال صاحب الأفعال: يقال: لحقت الشيء لحوقًا ولِحَاقًا وألحقته (١) إذا أدركته (٢). قوله (٣): (الذي (٤) أنزل الرسالة) أي: الذي (٥) أنزل القرآن العظيم، وهو الكلام المنزل للإعجاز بسورة منه. وورد (٦) في القرآن أنزل ونزّل (٧) بالهمزة والتضعيف (٨)، قال الله ﷿ (٩): ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١٠)، ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ (١١)، وقال أيضًا (١٢): ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ (١٣)، وقال: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ (١٤).

(١) في ط: "وألحقت". (٢) انظر: كتاب الأفعال لابن القوطية/ ص ٩١. (٣) "قوله" ساقطة من ط. (٤) في ط: "والذي". (٥) "الذي" ساقطة من ط. (٦) في ط: "ورد". (٧) في ط: "نزل وأنزل". (٨) في ط: "وبالتضعيف". (٩) في ط: "قال تعالى". (١٠) آية رقم ١ من سورة القدر. (١١) آية رقم ٣ من سورة الدخان، وهي لم ترد في ط. (١٢) "أيضًا" ساقطة من ط. (١٣) آية رقم ١ من سورة الفرقان. (١٤) آية رقم ٢٣ من سورة الزمر.

1 / 30