995

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

١٦٩- المشايخ أشجار الوقار، ومنابع الأخبار، لا يطيش لهم سهم، ولا يسفّه لهم وهم، إن رأوك على قبيح صدوك، وإن رأوك على جميل أمدوك.
١٧٠- عرام بن المنذر الطائي «١»:
وو الله ما أدري أأدركت أمة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عني القميص تبينا ... جآجىء لم يكسين لحما ولا دما «٢»
١٧١- فلان شاخ حتى باخ، ما بقي من حديثه إلا خرافة، ولا من بصره إلّا شفافة ولا من جسمه إلا خيال يسنبينه المتفرس، ولا من روحه إلا ما يلجلجه المتنفس.
١٧٢- أحمد بن المرتحل المعمري «٣»:
يرى طفلنا بين الرواضع جنة ... عشايرنا حتى نشد به الظهرا
فإن سلفت عشر عليه كوامل ... سعى لبني العباس يمنحها النصرا
فينفق في مرضاتها من حياته ... فإن بلغ العشرين سدّت به الثغرا
١٧٣- زياد الأعجم في محمد بن القاسم الثقفي «٤»:

3 / 57