893

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

الله يعلم ما تركي زيارتكم ... إلا مخافة أعدائي وحراسي
ولو قدرت على الإتيان جئتكم ... سعيا على الوجه أو مشيا على الراس
١٤٩- أهدى أبو غسان التميمي «١»، وكان سيء الأدب، إلى الأمير نصر بن أحمد «٢» كتابا من تصنيفه في نيروز «٣»، فقال: ما هذا يا أبا غسان؟ قال: كتاب أدب النفس. قال: فكيف لا تعمل بما فيه؟.
١٥٠-[شاعر]:
يا مغرقا في أدب الدرس ... أحسن منه أدب النفس
١٥١- العتبي «٤»: لسان التقصير قصير.
١٥٢- من الآداب اللطيفة ما يحكى عن إبراهيم بن المهدي، قال:
كنت عند الرشيد فأتاه رسول معه أطباق عليها مناديل ورقعة، فأخذ يقرأ الرقعة ويقول: وصله الله وبره، فقلت: يا أمير المؤمنين، من هذا الذي قد أطنبت «٥» في شكره لنشركك في جميل ذكره؟ فقال: عبد الملك بن صالح. ثم كشف عن الأطباق فإذا فيها فواكه، فقلت: يا أمير المؤمنين،

2 / 436