889

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

غبارا أو قابس «١» نارا، إذا قل مكثه. ما عرج حتى خرج. ودّع قبل أن يودّع، ربما كان التقالي في كثرة التلاقي.
١٢٣- قيل لرجل: هل ترى فلانا؟ قال: لمعا، أي أحيانا.
١٢٤- الإكثار من الزيارة ممل، والإقلال منها مخل.
١٢٥- لا تستيقظ نفسي إلا بهاجس من ذكرك يدعوها، ولا تحلم إلا بطارق من طيفك يعروها.
١٢٦- ما في قلبي مكان إلا موشى بذكرك، مطرزا باسمك.
١٢٧- صورتك للعين حملاق.
١٢٨- كيف أنساك وإذا رأيت حسنا ذكرتك به مشبها، وإذا رأيت قبيحا ذكرتك به منزها ...
١٢٩-[شاعر]:
لو تفضلت بالرواح إلينا ... لقررنا بقرة العين عينا «٢»
١٣٠-[آخر]:
إذا ما تقاطعنا ونحن ببلدة ... فما فضل قرب الدار منا على البعد
١٣١-[آخر]:
وإن مروري بالبلاد التي بها ... سليمى ولم ألمم بها لجفاء
١٣٢- ابن قيس الرقيات «٣»:
قد أتانا من آل سعدى رسول ... حبذا ما يقوله وأقول
١٣٣- قال لقمان «٤» لابنه: يا بني إذا مررت بقوم فارمهم بسهم الإسلام وهو السلام، فقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
١٣٤- وكان رسول الله ﷺ يقول يوم دخل المدينة: إفشوا السلام،

2 / 432