863

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

وأراد أن يدري هل فطن لها مزبد فقال: ما أطيب هذه المثلثة «١» ! قال:
نعم، أيها الأمير، ولكنك ربعتها.
٤١- خالد بن صفوان: حبس يزيد بن المهلب ابن أخ لي، فصرت إلى بابه أنظم له كلاما كما تنظم الفتاة عقدها لعيدها، فأذن لي، وبين يديه جارية كأنها مهاة «٢»، وفي يدها مجمر «٣» من ذهب، فلما رأيتها سلبت الكلام الذي أعددته، وحضرتني كلمتان قلت: ما رأيت صدأ المغفر ولا عبق العنبر بأحد أليق به منكم. قال: حاجتك؟ قلت: ابن أخ لي محبوس، قال: يسبقك إلى المنزل، فجئت وقد سبقني إليه.
٤٢- البديهي «٤»:
كأن دخان الند ما بين حجره ... بقايا ضباب في رياض شقيق «٥»
٤٣- أبوبكر الخوارزمي «٦»:
وطيب لا يحلّ بكل طيب ... يحيّنا بأنفاس الحبيب «٧»
متى يشممه أنف حنّ قلب ... كأن الأنف جاسوس القلوب
٤٤- في الحديث المروفع: إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تمسي طيبا. وفيه: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. وليخرجن إذا خرجن تفلات «٨» . أي غير متطيبات.

2 / 406