788

Rabia el-Abrar ve Hülasatü'l-Ahyar

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Yayıncı

مؤسسة الأعلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

بيروت

أحمد «١» يوما: يا أبا الطيب إلى متى تأكل خبزك بلحوم الناس «٢»؟ فخجل ولم يعد.
١٠٠- بزرجمهر، قال لولده: لا تكونوا عيابين فتكونوا عند الناس إذا أذنبتم أشد عيبا وأقل عذرا.
١٠١- علي ﵁: من نظر في عيوب الناس فأنكرها، ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه.
١٠٢- الحسن: ذم الرجل لنفسه في العلانية مدح لها في السر.
قال الحجاج لابن القرية «٣»: من شر الناس؟ قال: الذي يطلب عثرات الناس وهو مصر على الذنوب.
١٠٣- هجا الفرزدق سنان بن سنان الحرامي «٤»، فأخذه قومه فربطوه وجاؤوا به إلى الفرزدق، وقالوا: هذا أسيرك فافعل به ما شئت، وإنّا قد برّئنا إليك من جرمه، وإياك وأعراضنا. فقال له: ما دعاك إلى هجائي؟
قال: الحين، قال: أفتعود؟ قال: لا، قال: فاذهب. وقال:
ومن يك خائفا فرطات شعري ... فقد أمن الهجاء بنو الحرام «٥»
هم قادوا سفيههم وخافوا ... قلائد مثل أطواق الحمام

2 / 328